الشيخ المحمودي
388
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وقال ( ع ) - كما في الخطبة ( 92 ) من النهج ، في نعت النبي ( ص ) - فأخرجه من أفضل المعادن منبتا ، وأعز الأرومات مغرسا ، من الشجرة التي صدع منها أنبياءه ، وانتخب منها أمناءه ، عترته خير العتر ، وأسرته خير الأسر ، وشجرته خير الشجر ، نبتت في حرم ، وبسقت في كرم ، لها فروع طوال ، وثمرة لا تنال ، الخ . وقال ( ع ) - كما في الخطبة ( 95 ) - : أنظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم ، واتبعوا أثرهم ، فلن يخرجوكم من هدى ، ولن يعيدوكم في ردى ، فان لبدوا فالبدوا ، وان نهضوا فانهضوا ، ولا تسبقوهم فتضلوا ولا تتأخروا عنهم فتهلكوا ، الخ . وقال ( ع ) - كما في الخطبة ( 98 ) - : ألا ان مثل آل محمد صلى الله عليه وآله كمثل نجوم السماء ، إذا خوى نجم طلع نجم ، الخ وقال ( ع ) - كما في المختار 107 ، من خطب النهج - : نحن شجرة النبوة ، ومحط الرسالة ، ومختلف الملائكة ، ومعادن العلم ، وينابيع الحكم ناصرنا ومحبنا ينتظر الرحمة ، وعدونا ومبغضنا ينتظر السطوة . وقال ( ع ) - كما في المختار ( 118 ) من خطب النهج ص 232 - : تالله لقد علمت تبليغ الرسالات ، واتمام العدات ، وتمام الكلمات ، وعندنا أهل البيت أبواب الحكم ، وضياء الامر ، ألا وان شرائع الدين واحدة ، وسبله قاصدة ، من أخذ بها لحق وغنم ، ومن وقف عنها ضل وندم ، الخ . وقال ( ع ) - كما في المختار ( 144 أو 147 ) من الخطب أيضا - : هم الذين يخبركم حكمهم عن علمهم ، وصمتهم عن منطقهم ، وظاهرهم عن باطنهم ، لا يخالفون الدين ولا يختلفون فيه ، فهو بينهم شاهد صادق ، وصامت ناطق .